تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الله وروى أبو داود وغيره عن مجمع أنه جعل للفارس سهمين وهو وهم عظيم فإنه قال فيه مائة فارس وكانوا مائتي فارس وقد ذهب الأوزاعي في ا؛ د قوليه والليثي إلى أن يجعل للبرذون سهم النجيب ويتعلقان في ذلك

بأمور أقواها أن عمر أجازها للمنذر بن خميصة حين بلغه والآثار في ذلك ضعيفة والنبي عليه السلام لم يفرق بينها الرابعة وسواء كان جيشا أو سرية وحد السرية واحد إلى أربعمائة وما وراء ذلك جيش وروى أبو عيسى خير الصحابة أربعة وخير السرايا أربعمائة وخير الجيوش أربعة آلاف ولن تغلب اثنا عشر ألفا من قلة وهو حديث مرسله عن الزهري أصح من مسنده والمعنى فيه أن الواحد شيطان والاثنان شيطانان والثلاثة ركب لأنهما إذا كانا اثنين وافترقا في حاجة بقي رحلهما وحدة وإذا كانا ثلاثة بقي الثالث على المنزل وربما احتاج أحدهما في

مشي فيه إلى العون فكان كما لهم في أربعة وأما فضل الأربعة فإنها أول الزايد على حد الكثرة باتفاق وهي الثلاث مائة وكذلك في الجيوش وأما تفضيل الأثنى عشر ألفا فلان أفضل الجيوش أربعة آلاف وأقل التضعيف مرتان فإذا كانت ثلاثا كان في حد الكثرة فضمنت له النصرة بصحة النية وهو@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٥٥٦