تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كقوله من حمل علينا السلاح وكقوله من غشنا فليس منا أي ليس من جملة المتقين ولا في زمرة المسلمين

محسوبا على عيار قوله المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده كما بينا في غيره وضع وذلك لأن الأمانة على قسمين أحداهما مخلوقة والثانية من صفات الباري على تفسير المهيمن بالأمين أو على رجوعها إلى العهد فيعود إلى الكلام ولكنه يرجع إلى الأول والمخلوقة هي التي عرضت على السموات والأرض ولا جبال فلم يحملنها وحملها الإنسان فإذا قال الرجل والأمانة لم يكن أمينا كما قال وحق القدرة وإذا قال وأمانة الله كانت يمينا وقال الشافعي ليست بيمين حملها على المخلوقة وعندنا أنه إذا أضافها إلى الله فقد صرح بالصفة كما لو قال

وقدرة الله كانت يمينا وفيها الكفارة (الرابعة) إذا قال أقسمت ليكونن كذا فإن نوى بالله أو بصفة من صفاته كان يمينا وقال أبو حنيفة تكون يمينا ولو لم ينو وقال الشافعي لا تكون يمينا بحال فأما الشافعي فبناه على أن اليمين بالله لفظ ورد في الشرع ليس لغيره@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٥٣٢