إله إلا الله فإن ذلك يكفره عنه وإن كان غير مؤاخذ به ولكن شرع له هذا القول ليبين أن ذلك كان سهوا فيرد قلبه إلى الذكر ولسانه إلى الحق تطهيرا مما جرى عليه من لغو الباطل والكفر وأما إن قال هو يهودي إن فعل كذا فلا يكون به كافرا لأنه أراد نفى ذلك الفعل كما نفى عن نفسه الكفر ولم يرد اعتقاده بفعله متى فعله (العربية) القمار مصدر قامره
يقامره إذا طلب كل واحد منهما صاحبه بغلبة في عمل أو قول ليأخذ مالا جعله للغالب وهذا حرام بإجماع الأمة إلا أ، ه استثنى منه سباق الخيل (الفقه) في مسائل الأولى من لم يحلف من الخلق بالخالق وصفاته العلي لم تلزمه كفارة وقال أحمد إذا حلف بالنبي وجبت عليه الكفارة لأنه حلف بما لم يتم الإيمان إلا به فوجبت عليه الكفارة أصله إذا حلف بالله قلنا عنه جوا بأن لفظي ومعنوي أما اللفظي فلان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت وأما المعنوي فلان الإيمان عند أحمد لا يتم إلا بفعل الصلاة ومن
تركها متعمدا كفر فلزمه إذا@