وحديث أسماء
خرجت إلى المدينة وهي متيم فولدت بقباء ثم أتت به النبي فوضعه في حجره ثم دعى بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه وحنكه بالتمرة ودعى له الحديث وجاء أبو طلحة بولده إلى النبي صلى الله عليه وسلم فمضغ تمرات فأخذ من فيه فجعلها في فم الصبي وحنكه وسماه عبد الله ولم يذكر عقيقة قولا ولا فعلا ولو كانت مستحقة لنبه عليها فعدم ايجابها بهذا الترك واستحبابها بما قال فيها وفعلها في حفيدته سننها رآس واحد في الذكر والانثى وقال الشافعي الذكر كبشان وللأنثى كبش كما جاء في ظواهر الأحاديث
آخر كتاب الأضحية وأول كتاب النذور
والايمان
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥١٤