نستشرف في العين والاذن زاد النسائي والابتراء وهي التي ذنبها قصير جدا ولا جدعاء وهي المقطوعة
الأنف أراد الاذن أو الشفة والمصغرة التي استؤصل قرنها والنخعاء التي ينقى عنها والمشعة التي لا تتبع الغنم ضعفا الثالثة الجرباء لاحقة بالعجفاء إذا كان الجرب كثيرا وكذلك البشيمة لانه يفسد لحمها والهرمة لأن لحمها لا طيب له وذكر علماؤنا لحم الأربع المذكورة وكذلك قال محمد تجزى الهتماء وهي التي ذهبت أسنانها وقال ابن حبيب لا تجزى لأنه ينقص من الثمن ويوجب الهزال الرابعة إذا كان العيب في العين يسيرا بحيث لم يقرروا المقابلة ولا المدابرة والشرفاء وما كان على نحو هذه العيوب لا يمنع الأجزاء عند كثير من
علمائنا البغدادين ولو ذهبت الاذنان فانه خارج عن الأربعة وقال غيرهم ما كان دون الثلث فهو كثير وقال محمد الثلث قليل حتى يبلغ النصف وقال ابن حبيب الثلث كثير وقد قدمنا حديث النسائي أن أبا بردة قال للنبي صلى الله عليه وسلم أكره النقص يكون في الأذن والقرن فقال ما كرهت فلا تحرمه على غيرك وقد قال في كتاب محمد أن سقطت سن واحدة فلا بأس بها وفي الموطأ لا يضحى بها وقيل في @