بسم الله الله أكبر ولم يسم أو يسمى ولم يكبر لأجزأه لأن ذكر الله هو المقصود ليكون تصريحا بالذبح له نية وقولا وتمامه أن يكون الوجهين (التاسعة) صفته أن يقول بسم الله أو باسمك اللهم والأول أفضل لأنه لفظ الحديث العاشرة في قوله في الكبش اللهم تبل من محمد ومن آل محمد دليل على أن الشاة الواحدة يجزي عن أهل البيت وليس يدل ظاهر الحديث عليه لأنه أن اقتضى هذا اللفظ
دخول البيت فيقتضي دخول الامة ولكن يدل على أن الشاة الواحدة تجزي أهل البيت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يضح عن نسائه خصوصا كما نحر عنهم في الحج وبه قال عامة الفقهاء بيد أن عائشة روت في البخاري قالت وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر تريد في حجتهن وهو الهدى سمته ضحية لتقاربهما وروى أبو داود عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم سمى وكبر وقال هذا عني وعن لم يضح من أمتي وفي سنن أبي داود والنسائي عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم نحر عن آل محمد في حجة الوداع بقرة واحدة وفي مسلم ذبح
بقرة عن نسائه يوم النحر الحادية عشرة هذا يدل على أن الذكور في الضحايا أفضل من الاناث وقد اختلف في ذلك فقال في المبسوط الذكر والأنثى سواء والأصل أصح وذلك لأنه فعل النبي وتمام الخلقة وكمال الذكورية وقد روى أبو عيسى عن أبي بكر عن عمير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الأضحية الكبش وخير الكفن الحلة فضعف عمير بن معدان وفي فعله كفاية @