فأما قبل الاذن فيقدرون وقد روى أن سعد بن عبادة قال في جحر فقتلته الجن فسمع قائل يقول قتلنا سيد الخز رج سعد بن عباده رميناه بسهمين
فلم يحظ فؤاده (السادسة عشر) ليس منا يري من كمل دينه وقد بيناه في السابق بأقوالنا بما يغني عن اعادته فلينطر فيها (السابعة عشر) روى عن ابن عمر كما تقدم أن الجن مسخ ولم يثبت ذلك وانما خلق مبتدأ يتصور الجن بصورته (الثامنة عشر) لما جاء الاستثناء في عوامرالبيوت بغير الاذن في القتل مطلقا في البر أي على أي صفة كانت الحية وقتل في البيوت ذا الطفيتين والأبتر وبغير النهي في البيوت سائرهن هذا ترتيب الحكم في هذه النازلة (التاسعة عشر) قوله في حديث الغار وقيت شركم كما وقيتم شرها ما نفعله نحن ليس بشر وانما هو
خير وأجر أنما سماه شرا لأنه جزاء الشر كما قال فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه فسمى الجزاء اعتداء وليس به على عادة العرب في مقابلة الألفاظ وانما اختلاف المعاني وقد بيناه في غير موضع (العشرون) قال عبد الله بن نافع من أصحابنا لا تؤذن حية الا بالمدينة لقول النبي صلى الله عليه سلم أن في المدينة جنا أسلموا ولم يذكر غيرها والصحيح أن المدينة وغيرها سواء لقوله نهى عن عوامر البيوت وكذلك قال مالك وكما أسلم جن المدينة فيحتمل أن يكون أسلم بغيرها وهو الغالب والله أعلم (الحادية والعشرون) قال نافع ثم رأيته بعد
ذلك في بيته يحتمل أن تكون عادة الاذاية في المدة الثانية فلذلك لم يقبلها ويحتمل أن تكون مؤمنة تحرمت به وتركت بجواره وفي ذلك اشارة أذكرها في الكتاب الكبير باب قبل الكلاب ثبت في الصحيح أن الني صلى الله عليه وسلم قال اقتلوا الكلاب واقتلوا @