تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويكشف عما شاء كما حجب جبريل وصوته عن أسماع الصحابة وأبصارهم وهم حول النبي صلى الله عليه وسلم وعلى انكار هذا وتكذيبه ومن سوء القدر نعوذ بالله منهم أنه

قبض للصبيان في النمو ومؤلفه بجهله ذكر أبياتا كان في غنيى عنها منها قوله لقد فضلتم بالأكل فينا ... ولا ذلك يعقبكم سفاها فإذا نشأ الطفل على هذا لم يخلفه عن قلبه الا توفيق الله سبحانه فيعلم أدلة العقل ويحفظ أخبار الدين فيبطل هذا عنده حتى لقد انتهت الغفلة بقوم متعدين إلى أن يقولوا أن صنفا منهم كذلك وكأنهم أرادوا أن يجمعوا بين الأمرين وانما سمي أن يجمع أمران صحيحان متساويات وأما أمر باطل وكذلك محال من لا يجمع بينه وبين حق القول بأن الجن والشياطين أو صنف منهم لا يأكلون ولا يشربون دعوى باطلة وكذب صراح فلا

يلتفت اليه ولا يطلب له وجه يحمل عليه التاسعة قوله آذنوه ثلاثة فظن بعضهم ثلاث مرات وقد صرح في هذا الحديث الصحيح أنها ثلاثة أيام وهو نص قاطع (العاشرة) ليش في الاذن لهم تحديد أما أنه أخذ بعضهم من حديث ان أبي ليلى الذي ذكره أبو عيسى وهو أن يقول لها اذكرك بعهد نوح وسليمان أما إذا انصرفت عنا ذلك وهو جائز من القول وفيه مسألة من العلم وهي (الحادية عشر) وهي أن الجن مكلفون مأمورون منهيون بمثل ما كلفه بنو آدم (الثانية عشر) ان الله يسر لهم بقدرته التشكيل بالهيئات كما لم ييسر لنا القدرة عليها والملائكة

والجن وفي تيسر الهيئات لهم كالحركات لنا (الثالثة عشر) في الصحيح أيضا فان بدالكم بعد ذلك فاقتلوه فانه كافر وكذلك هو فان الشيطان لا يكون مؤمنا واذا اسلم زال عنه هذا الاسم (الرابعة عشرة) في الصحيح قال اذهبوا فادفنوا صاحبكم وسكت عن ذكر الصلاة لأنها معلومة (الخامسة عشر) قوله في الحديث فمن تركهن خيفة فلس منا يعني تقاة ضرهن بعد الاذن فانهم لا يقدرون على ضرر أحد بعد الاذن @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٤٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٤٨٠