تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بذلك الظاهر لنا والدليل عليهم وأما التعلق بالمعنى فمن الأول أن يتبعها في العتق الثاني يتبعها في البيع الثالث في الهبة والوصية

فيتبعها في الذكاة فان قيل ليس بجزء منها فانها نفس منفردة تنفصل عنها في الوجوه وفي الضمان قلنا هذا إذا انفصلت واذا اتصلت كانت منها ونحن انما نتكلم في حال الاتصال التفريغ للجنين أحوال أحدهما لا تجري فيه حياة وانما يكون صورة الثاني أن تجري فيه الحياة وتلقيه حيا فان ذكيت الام خرج ميتا أكل وان خرج حيا مات بالفور قال محمد كره أكله وقال ابن الجلاب لا يؤكل وقال ابن حبيب ان كانت حياة يمكن معها البقاء جردت له ذكاء ولا فتكفي ذكاة الأم والذي يقتضيه الحديث قطعا أنه مات كذا فان خرج حيا ومات قبل الامكان فهو

موضع نظر الأقوى فيه أنه @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٤٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٤٧١