تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجنين ذكاة أمه (الاسناد) ذكر أبو داود والنسائي والدارقطني وغيرهم

وفيه قلنا يا رسول الله ننحر الناقة ونذبح البقر والشاة فنجد في بطنها أنلقيه أم نأكله قال كلوه ان شئتم فان ذكاته ذكاة أمه (الغريب) رواه بعض الناس لغرض له ذكاة الجنين ذكاة أمه ليوجب ابتداء الزكاة فيه إذا خرج ولا يكتفي فيه بذكاة الأم وليس بشئ وانما هو ذكاة الجنين ذكاة أمه برفع ذكاة الثانية كرفع الأولى خبر الابتداء ومنها قالوا ان معناه ذكاة الجنين مثل ذكاة أمه كما تقول زيد البدر وعمر الشمس وابن القاسم مالك أي هذا مثل هذا فنزل منزلته فحذف المثل وأقام الثاني مقامه ادعاء كما تقول الليلة الهلال قلنا لهم

هذا شائع كثير في اللغة ولكن انما يضاف اليه عند تعذر حمل الأمر على حقيقته ولم يعدل عنه وهذا @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٤٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٤٦٩