يكون قوله وان أكل فلا تؤكل حال التعليم والأصل في ذلك كله حديث أبي ثعلبة الخشني وهو ثابت من طريق عمرو بن شعيب وغيره والقول بين الحديثين كثير بيانه ثلاث تأويلات الأول أن يحمل حديث عدي على التنزيه الثاني أن يحمل حالة التعليم الثالث أن يقال تعارض التحريم والاباحة وجهلنا المرجح فغلبنا الاباحة لمعان امهاتها الأول وعموم القرآن في قوله فكلوا مما أمسكن عليكم ولا يفصل ما أكلن مما تركن الثاني أن المبيح إذا وقع لمن يضره ما بعده كما لو ذبح الصيد ثم أكل منه الكلب الثالث الحمل على البازي فان
قيل البازي علم بالأكل فإنه حينئذ انما يمسك على نفسه فأحرى أن لا يؤكل من صيده فلما أكل منه دل على أن المراعاة هي @
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٤٥٥