لهم ذلك فانطلقوا فأخذوا الرجل ظنت أنه وقع عليها فقال يا رسول
الله أنا صاحبها فقال لها اذهبي لقد غفر الله لك وقال الرجل الذي وقع عليها ارجموه وقال لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل مهم وقال علقمة سمع من أبيه وعبد الجبار لم يسمع منه (الاسناد) الحديثان مشهوران على حالهما روى مالك في الموطأ من ذلك أن امراة اصيبت مستكرهة فقضى عبد الملك بن مروان بصداقها على من أكرهها (الأصول) ذكر مالك في الباب قضاء عبد الملك محتجا به السنة فراعى حكمة في الأقضية كمراعاة أحكام الخلفاء ردا على من نصب في كتاب الأدب والنسخ حتى سرت به تلك الحماقات التي تنسبون إلى الخلفاء من جور
واستهتار وتعد في نصب الولايات يزيده تأكيدا أن مالكا يحتمل أنه قصد أيضا أن عثمان قضى عليها بالصداق وفي حديث النبي عليه السلام أنه @