تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المنتهب فلانه جاهز والسرقة مقتضاها عربية الخفاء والستر على الابصار والسماع وأما المختلس

فانه سارق لغة ولكنه مجاهر لا يقصد الخلوات ولا يترصد الغفلات الا عن صاحب المال خاصة وانما يراعي فعل السرقة على العموم وسمعت من يقول ان اياس بن معاوية كان يرى المختلس القطع وهذه مراغمة وأما قوله لا قطع في ثمر ولا كثر فحمله أبو حنيفة على العموم وقاس عليه الأطعمة الرطبة التي لا بقاء لها عند الادخار وهي من أجل الأموال وليس مقصود الحديث ما ذهب اليه بدليل قوله الا ما آواه الجرين فبين أن المعنى فيه كونه في غير حرز لانه مما يستراع اليه الفساد وكيف يصح هذا له وهو قال متقم مقصود تبذل فيه الأموال وحكى عن

بعض المبتدعة أنه رأى القطع في سرقة من غير حرز وليس من الناس الذين يعتبر قولهم لكونه خارجا عن أهل السنة والبدعة والذي أوقعه في ذلك حديث صفوان خرجه أبو داود وأخبرنا أبو الحسن الآزدي أخبرنا القاضي أبو الطيب الدارقطني حدثنا الحسن بن اسماعيل حدثنا يوسف بن @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٤٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٤٢٩