تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب ما جاء في العفو

ذكر فيه حديث أبي السفر سعيد بن محمد الثوري أنه دق رجل من قريش سن رجل من الأنصار فاستعدي عليه معاوية فقال معاوية أنا سنرضيك وألح الآخرعلى معاوية فأبرمه فقال معاوية شأنك بصاحبك فقال أبو الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من رجل يصاب بشئ في جسده فيتصدق به الا رفعه الله به درجة وحط عنه به خطيئة فقال الأنصاري أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعته أذناي ووعاه قلبي قال فاني أذرهالة قال معاوية لا جرم لا أخيبك وأمر له بمال قال أبو عيسى غريب ولا يعرف لأبي السفر سماع من

أبي الدرداء (العارضة) فيه أن العفو في الجراحات اصل في الدين حض الله عليه وندب عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال فمن تصدق @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٣٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٣٦٨