تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قضى في المواضع خمس خمس حديث حسن وخرجه أبو داود وخرج مالك في الموطأ في كتاب عمرو بن حزم في الموضحة

خمس (العربية) الشجاج الدامعة بالعين المهملة- الحارصة - الباضعة - المتلاحمة- السمحاق - الموضحة - الهاشمة - المنقلة - الآمة - الدامغة - الجائفة - يقال في الآمة مأمومة ويقال في السمحاق الملطاء والدامغة الدامية فأما الدامية فهي التي يظهر الدم معها فان سال فهي الدامعة شبه بالدمع لتساريه والحارصة هي التي تحرص الجلد أي تشقه ومنه حرص القصار الثوب والباضعة التي تأخذ في اللحم فتفرق منه جزءين وان خلا فان ساوت فهي المتلاحمة فان بلغت إلى الجلد الذي على العظم فهي السمحاق وهي الملطاء فان كشفت العظم فهي

الموضحة من وضح أي ظهر فان اثرت فيه برض فهي الهاشمة فان كسرت منه شيئا وبتاين فهي المنقلة واذا بلغت الدماغ فظهر منه شئ فهي الدامغة الآمة المأمومة الجائفة فهي عشر وفي الحقيقة واسم الشجة يختص بجرح الرأس واسم الجرحة يعم الرأس والبدن وقد جاء في الحديث الصحيح شجك أو فلك أو جمع كلا لك والشج في قول أهل العربية في الرأس والفل في سائر الجسد (الأحكام) في مسائل قدر الله بدل النفس الجابر وقد بدل بعض الجراحات سواها الواقعة في سائر البدن في اتلاف العين والجمال وترك الباقي مسكوتا عنه ففي الآدمي دية فسرناها في

كتب المسائل وأما الجراح فالموضحة مقدرة وهي في الوجه والرأس كما قدمنا @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٣٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٣٦٤