تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مائة من الابل منها أربعون خلفة في بطونها أولادها قال من أثبته ومعنى تسمية شبه العمد أن الفعل به وجد بقصد لكن ليس إلى القتل وتخالف الخطأ المطلق لأنه نوى بالفعل سواه وقصد غيره فنزل به وقد رواه أبو داود عن عبد الله ابن عمرو وأيضا ومعنى قوله مأثرة يعنى مفعلة بضم العين من أثر يأثر إذا ذكر الشيئ وأخبر عنه ويريد بذلك ههنا ما يخبر به مما يكون فيه فخر وتقدم على الغيرومنه قول الحطيئة في عمر لم يأثروك بها اذ

قدموك لها ... لكن لأنفسهم كانت بها الأثر وكانوا إذا اجتمعوا في المناسك ذكر وأفخر آبائهم وطلبوا أوتارهم فقيل لهم (فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا) وأخبرهم أن فخر الجاهلية ساقط ووترها عفو سقوطا ودروسا توطأ بالأقدام ولا ترفع ولا تذكر وقوله سقاية الحاج يعني سقي الناس من زمزم والسدانة يعني مفتاح الكعبة وكان السقاية بيد بني هاشم والسدانة بيد بني عبد الدار فأقرهما الله سبحانه (الثانية) غلط شبه العمد لأنه زاد صفة على الخطأ فزاد صفة الدية حكمة بالغة (الثالثة) ان الابل والحيوان

تثبت في الذمة وتحده الصفة خلافا لأبي حنيفة ولذلك قال حوامل في بطونها أولادها وهي الرابعة (الخامسة) قال أبو حنيفة وأبو يوسف وأحمد هي أرباع وقال أبو ثور هي أخماس والحديث الذي تثبت به الصفة في القتل أولى أن تثبت به @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٣٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٣٦٠