تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يعد خلافه ولكنه لما ولى واحتاج الناس اليه نقلوا خلافه كما أن بني يزيل لما استقلوا بأبي بكر بن داود الضال أشاع بدعته وأظهر مذهبه فأدخله الناس ولا يحل لأحد أن يذكره لضلالة ألا أن تدعو إلى ذلك حاجة وهذا الاجواب عنه باب فضل الغرس ذكر حديث انس بن مالك مامن مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه انسان أو طير أو بهيمة الا كانت له حسنات يوم القيامة حسن صحيح (العارضة الجامعة) من

فضل الله سبحانه وتعالى على العبد انه الذي يخلق فعله ويعطيه عليه اجره ومن مزيده أنه يأجره على من يقتدي به كما يأجره على ما باشره ومن واسع كرمه أنه يأجره على ما كان بعد حياته كما يأجره على ما باشره ومن واسع كرمه أن يأجره على ما كان بعد حياته كما يأجره على ما كان فيها وذلك في اشياء صدقة جارية وعلم علمه وولد صالح يدعو له غرس زرع المرابط ينمي له عمله إلى يوم القيامة خرجها الائمة وخرج الأخير أبو عيسى وقال حسن @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٣٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٣٥٢