تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصحح في الصحيح الموطأ وزاد فيه النسائي في غير حق

مسلم فهو له وساق الحديث وقال موتان الارض ولرسوله ثم هي لكم مني أيها المسلمون صحيح وروا أبو داود عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أحاط حائطا على أرض فهي له (غريبة) الارض الميتة هي التي لا تنبت والموات فعال وأكثر ما يستعمل في الجمادات وهو منقول من الميت الذي لا منفعة عنده أو موضوع معا ولكل واحد معناه وموتان فعلان منه وفي بعض الآثار عادي الأرض يعني الذي يجاوز حد الحاجة الذي يجاوز حد الحاجة (الفقه) في مسائل (الأولى) احياؤها يكون باحداث منفعة فيها من قلع شعري أو حفر أو تحريق بحائط وهو

ابتداؤه ولا يقف الحكم على انتهائه فهذا حكم يتعلق بابتداء الأسماء ضرورة والأحكام المعلقة على الأسماء على ثلاثة اضرب حكم يتعلق بكله الحنث وحكم يتعلق بجزء منه كالأحياء وحكم يتعلق بما يستقل به العمل فيأخذ بعض متنا ولاته وقد تقدم الحديث ما يشهد له آنفا (الثانية) قال علماؤنا الموات على قسمين موات يتشاح الناس فيه لقربه من العمران وموات لا يتعلق به بال أحد فالذي لا يتشاح فيه من أحياه كان له بغير اذن الامام وفيه تشاح وارزدحام غراض لم يكن بد @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٣٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٣٤٧