وليس في إسناده مقال وسيدخل غريبه في فقه وأحكامه وذلك في مسائل:
(الأولى) قوله: العجماء (1)
باب إحياء الموات
أن الله سبحانه وتعالى خلق لنا الأرض وما فيها جميعا بقوله هو الذي خلق لكم ما في الرض جميعا فجعل ظهرها موطئا وقرارا وجعل شربنا ما أودع فيها عيونا وآبارا وقدر فيها أقواتها وأنزل من خزائنه من كل شئ ما قاتنا وهيأنا لانتفاعنا ووهبنا الأصول وعرفنا تصريفها في الجملة والتفصيل وأفاض في وجه الأرض بركات الازدراع والغرس صار ذلك مشاعا في الأصل بين جميع الخلق ثم هيأ أسباب الملك والاحتصاص وحكم بأن من وضع يده على شئ فهو أولى به ثم لا ينتقل عنه الا باسابة الموضوعة لنقله وطرقه وقال النبي صلى الله عليه وسلم من أحيا أرضا ميتة فهي له وليس لعرق ظالم حق
..............
(1) بياض النص @