تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عيسى بأن صحيحه أنه مرسل وهو عندنا حجة وانما المراد

به في كل شئ تتأتى فيه القسمة والتحديد وقد روى أبوا داود عن جابر انما جعل النبي صلى الله عليه وسلم الشفعة في كل مالم يقسم وكلمة انما للحصر وتحقيق المسألة أن النفي بالتخصيص والتنصيص في قوله فاذا وقعت الحدود أو صرفت الطرق أولى من العموم الذي ذكره باب اللقطة والضالة ذكر حديث يزيد مولى المنبعث عن زيد وحديث يسر بن سعيد عن يزيد وحديث أبي كعب وكلها حسن صحيح وموضع جميع الأحاديث في النيرين وهذه العارضة أن تقف على بعض المراد وتلمح بما يدل على ما بقى لمن كان من المطلوب (الاسناد) في أحاديث اللقطة وهي سبع

(الأول) حديث يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد (الثاني) حديث بسربن سعيد عن زيد (الثالث) @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٣٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٣٣٧