من وجهين احدهما أن الحديث قد جاء بان
النبي صلى الله عليه وسلم كان أمرا أولا بمعروف فلما قال الأنصاري ما قال استوعى للزبير وهذا نصف خفي على هذا الجاهل (الثاني) أنه لو كان مرتدا لاستتابه أو قتله ولا يتركه هملا (السابعة) في حقيقة المعروف وهو أصل العربية المعلوم ولكنه أطلق فيها على خير منفعة يستحمدها جميع الناس بما يجب على المرء فعله أو يستحب ومعنى تسميتها بذلك أنه أمر لا يجهل ومعنى لا يختلف فيه يستوى فيه كل أحد (الثامنة) قد تقدم أن الغضب يمتع من الحكم الا في حق النبي صلى الله عمليه وسلم لضمان المعصية وقيل كان غضبا يسيرا لا يمنع أحدا
من الحكم لأنه لا يذهب معه الادراك باب من زرع في أرض قوم بغير اذنهم أبو اسحق عن عطاء عن رافع بن خديج قال رسول الله صلى الله عليه وسلم @