من طريق عروة تارة كان عروة يطلق القول فيه فيقول أن الزبير خاصم رجلا من الأنصار وتارة كان يقول حدثني عبد الله بن الزبير أن الزبير وقد ترك البخاري أحاديث نظائر هذا لوصلها تارة وقطعها أخرى كقوله لولا أن اشق على امتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ثم أدخل في صحيحه ولم يعبه بما عاب سواه وهو يلزمه تركه لأجل ترك ذلك أو ذكر ذلك لأجل ذكر هذا وقد بسطناه في ذلك بأجلي من هذا (الغريب) فوله في شراج الحرة يعني
مسيل الماء منها واجدها شرج وبناء (ش ر ج) في لسان العرب يتناول معاني كثيرة منها هذا المعنى وقوله سرح يعني خل سبيله وأزل سكره والسكر هو كل حجاب منع غيره من أن يسترسل ومنه قوله تعالى سكرت أبصارنا أي منعت من أن تسترسل على الرؤية وقوله فاحفظ رسول الله أي أغضبه والحفيظة الغضب وترجع إلى الحفظ لإن من غضب لغيره حماه فكان ذلك حفظا له وقوله الجدر يعني الجدار تقول جدر وجدار وهو كل حاجز قام أو أقيم في الأرض ليحول بين متساويين أو متكاشفين فيعتليان او يستتران وقوله استوعى للزبير حقه يعني جمعه له كله مأخوذ من
الوعاء استفعل منه وقوله شجر أي اضطرب واختلط اختلاطا غير مستقيم ومنه اشتجار أطباق الرأس لاختلافها في التأليف في الدماغ والفودين والقذال والناحية ومنه الحديث فوصف الفتنة وقال فيها اشتجار كاشتجار اطباق الرأس الثالث الاصول قول الانصاري للنبي صلى الله عليه سلم ان كان ابن @