تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث لم يكن ذلك أصلا في التعلق عند علمائنا الأصوليين في اثبات الاجتهاد لأن خير الواحد على أصلهم لا تعلق به فيه ولكن أقول أنه ينضاف على أصلهم إلى غيره فيكون في مجموعها من باب التواتر المعنوي كشجاعة

أبي بكر الصديق وجوده بما له على الدين وفي مصالح المسلمين (الثانية) كان ارسال معاذ إلى اليمن مع أبي موسى واليين قرينين أشركهما النبي صلى الله عليه وسلم فيها وأمرهما أن ييسرا ولا يعسرا ويبشرا ولا ينفرا وبتطاوعا ولا يختلفا فكان ذلك أصلا في تولية أمير بن وقاضيين مشتركين في الأمارة والاقضية فإذا وقعت النازلة نظرا فيها فان اتفقا على الحكم والا تراجعا القول حتى يتفقا على الصواب فان اختلفا رفعا الأمر إلى من فوقهما فينظر فيه وينفذان ما اتفقا عليه ولولا اشتراكهما لما قال تطاوعا وتختلفا وكان أبو موسى لينا

فطنا حاذقا فقيها وقال التاريخية رحم الله سواهم وأهل البدع لا أكرم الله مأواهم أن أبا موسى كان رجلا غفولا وقد بينا في العواصم من القواصم وفي كتاب سراج المريدين من الأنوار أن أبا موسى كان بالصفة التي ذكرنا والكذبة الشنعاء في مسألة الحكمين لم يجز قط شئ منها وقد ذكر الحفاظ من الدارقطني وغيره صفتها أو ما اتفقا عليه من أن يختار المسلمون في الباقيين من العشرة من يتولى فما اتفقوا @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٢٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٢٧٦