تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأئمة منهم يحي بن سعيد وعبد الله بن المبارك وأبو داود الطيالسي والحارث ابن عمرو الهذلي الذي يروي عنه وان لم يعرف الا بهذا الحديث فكفى برواية شعبة عنه بكونه ابن اخ للمغيرة بن شعبة في التعديل له والتعريف به وغاية حظه في مرتبته أن يكون من الأفراد ولا يقدح ذلك فيه ولا أحد من أصحاب معاذ مجهولا ويجوز أن يكون في الخبر اسقاط الأسماء عن جماعة ولا يدخله ذلك في حيز الجهالة انما في المجهولات إذا كان واحدا فيقال حدثني رجل حدثني انسان ولا يكون الرجل للرجل صاحبا حتى يكون له به اختصاص فكيف وقد زيد تعريفا بهم

أن أضيفوا إلى بلد وقد خرج البخاري الذي شرط الصحة في حديث عروة البارقي سمعت الحي يتحدثون عن عروة ولم يكن ذلك الحديث في جملة المجهولات وقال مالك في القسامة أخبرني رجال من كبراء قومه وفي الصحيح عن الزهري حدثني رجال عن أبي هريرة من صلى على جنازة فله قيراط (الأصول) في مسائل (الأولى) لو اتفق على صحة هذا @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٢٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٢٧٥