تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وزادنا دعاءه الذي لا يرد

صلى الله عليه وسلم ولمخالفة حديث الصحيح قال أبو عيسى انه غريب في السند لأجل رواية زيد ابن عطاء بن السائب عن محمد بن المنكدر له وغريب المتن بلفظه وفي الصحيح واللفظ للبخاري عن أبي هريرة وحذيفة أن رجلا كان قبلكم يداين الناس فكان يقول لفتاه وفي رواية لفتيانه إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه أتاه الملك ليقبض روحه فقال له هل علمت من خير فقال له ما أعلم شيئا واني كنت أبايع الناس في الدنيا فانظر الموسر وأتجاوز عن المعسر فقال الله تجاوزا عنه فنحن أحق منه (الحادية عشرة) هذا الحديث اصل في الاقتداء بشرع من قبلنا

وانه شرع لنا فتعين علينا امتثاله ويلزمنا الاقتداء به ولذلك ذكره عن لسان رسوله لنا ذكرا ووعظا وننسها ولا خلاف في قول مالك فيه خلافا لما ظنه من الغفلة من اختلاف قوله وما كان ذلك قط وقد بيناه في اصول الفقه (الثانية عشرة) هذا الحديث أصل في تكفير السيئات بالحسنات وهو حجة بذاته لأن خبر الواحد يقبل فيه خلافا لعلمائنا المتكلمين رحمهم الله فقد عميت عليهم هذه المسألة حسبما بيناه في موضعه واذا انضاف إلى غيره واجتمع جاء منها تواتر معنوي يلزم قبوله باتفاق بين المؤالف والمخالف @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٢٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٢٦٢