تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتفصيل ذلك وتحقيقه في موضعه (التاسعة) حسن المعاملة في الاقتضاء والقضاء يدل على فضل فاعل ذلك في نفسه وحسن خلقه بما ظهر من قطع علاقة قلبه بالحال الذي هو معنى أنه ثنى على الخلق ولذلك استوجب محبة الله في الحديث الحسن عن أبي هريرة حسبما ذكره أبو عيسى ان الله يحب سمح البيع سمع الشراء سمح القضاء وان كان حديثا غريبا فان معناه من الشرع صحيح (العاشرة) في حديث

جابر الصحيح الذي ذكره بعد هذا الحديث غفر الله لرجل كان قبلكم سهلا إذا باع سهلا إذا اشترى سهلا إذا اقتضى وهذا هو الأول بعينه لأن السهل والسمح ينظران من مشكلة واحدة ويجريان على سنن واحد ويتعلقان بمتعلق واحد لفظه في الصحيح عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحم الله رجلا سمحا إذا باع أو اشترى واذا اقتضى فدعا النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي عيسى أخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل كان قبلنا على هذه الصفة غفر الله له كالحض لنا أمثال ذلك لعل الله يغفر لنا @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٢٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٢٦١