تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلنا اليها مما قاله مالك وغيره فوقها ولا شك في وهمها فيها واصابتنا لها وسيقول المسكين هذا الكلام من لم يقو الأصول وان استمر على هذا ولم يتأمل ما قلناه فاته التحصيل والحمد لله العلي الكبير الأحكام في مسائل (الأولى) الظلم حرام والأصل

في ذلك الإجماع وقد توارد فيه الوعيد قرانا وسنة وحسنة مساقا الحديث الصحيح عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه اني حرمت الظلم على نفسي وعلى عبادي فلا تظلموا وعن جابر بن عبد الله اتقوا الظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامة والظلمة نار هنالك والدليل عليهما ههنا (الثانية) مطل الغنى ظلم إذا كان واجدا لجنس الحق الذي عليه تأخير ساعة يمكنه فيها الآداء فان لم يكن عنده الجنس الذي عليه فمطله بمقدار ما يبلغ الجنس الذي عنده بالجنس الذي عليه جائز ولا يبيعه باختياره

ويترصد في سوق الا عند مطالبة الغريم له بما عليه إذا أمكن ذلك ووجه (الثالثة) إذا لم يكن المديان غنيا فمطله عدل وينقلب الجال على الغريم فتكون مطالبته طلما لأن الله تعالى قال فنظرة إلى ميسرة هذا إذا كان العسر والعدم طارئا على المعاملة فأما ان كان العدم قبل @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٢٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٢٤٨