تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن طريق القضاء والقدر وان كانوا قد خرجوا عن طريق الطاعة وقيل ما عاد من فعلهم علينا لأنه مقدس وانما عاد عليهم ولذلك لم يجز أن يكون الباري ظالما للخلق وان كان جعلهم أكثعين أبصعين في النار لأنه فعل في ملكه ماله أن يفعله ولا حجر عليه ولا واضع لشئ موضعه أو مخرجه عنه فوقه قلم يتصور ذلك في حقه (الثانية) الظلم الذي فسرناه على أنواع كما أن الشرك أنواع كما أن الكفر أنواع وطلم دون ظلم كما كفرا دود كفر والشك أنواع

الظلم تكذيب الله أو الكذب عليه وهو الشرك وأقله وضع الأذى في الطريق وقد جهل هذه المسألة علماء الأصول وقد بيناها في غير موضع الايمان والكفر وربما طالع هذا الكلام فقال أو على الشيخ أبي الحسن أو القاضي يعترض أو يخالف وهذه المسألة شك انهما على منزلة العلم غيرها وهي التي @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٢٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٢٤٧