تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تجاوزا عنه حديث حسن صحيح

(الاسناد) الذي ثبت هو الحديث الثاني فأما الأول أن الذي ثبت أن الله يظل تحت ظله سبعة ذكرهم هو وغيره وذكر في مسلم أن سورة البقرة وآل عمران تأتيان يوم القيامة تظلان صاحبها وسيأتي ذكرهما ان شاء الله واستفاض ان كل أحد يظله عمله وفي الصحيح لمسلم عن ابي اليسر كعب بن عمر مالم يقع إلى الترمذي هو قوله صلى الله عليه وسلم يقول من أنظر معسرا أو أعرض عنه اظله الله في ظله (الأصول) فان قيل العرش ليس فوق العرش شئ يظل منه العرش وانما الذي يكون لأجله الظل تحت العرش فما معنى ظل العرش (قلنا) ليس هذا من العوارض

والفرائض فله موضع وأما البقرة وآل عمران والعمل فظله كله أن الباري تعالى يجعل جحابا بينه وبين الحدود ويقال له هذه قراءتك وهذه عبادتك أي ثمرتها والشيئ يسمى باسم ثمرته الفوائد المتعلقة بها والكلام في ستة مسائل (الأولى) أنظار المعسر أمر يوجبه الحق ويقتضيه الحكم فكيف فيه هذا الفضل العظيم والأمر الجسم والتحقيق فيه أن الأجر العظيم انما يكون في امتثال الفرائض @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٢٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٢٤٤