تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اذا بايعت فقل ها ولا خلابة وهذا حديث حسن غريب (العارضة)

هذا الرجل هو منقذ بن عمرو جد واسع بن حبان ضرب مأمونة في الجاهلية فحلت لسانه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فقال عمر فأنا سمعته يقول لا خزاية لا خزاية اخبرناه أبو الحسن علي بن الحسن الموصلي قراءة وسماعا بدار الخلافة عمرها الله اخبرنا أبو طاهر عبد الغفار بن محمد أخبرنا الشيخ الأسدي أخبرنا بشر بن موسى جدثنا الحميدي حدثنا سفيان وقد روى أنه كان عمر مائة وثلاثين سنة وقيل أكثر فضعفت عقدته لكبر سنه وقد روى أن حيان بن منقذ كان صاحب القصة والأول أصح وفي رواية عبد الله بن دينار عن أبي عمر أن رجلا

ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يخدع في البيع فقال له إذا بايعت فقل لا خلابة وفي رواية غير مالك ولك الخيار ثلاثا في كل سلعة تبتاعها وروي الدارقطني أن أهله أتو النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له احجر فلان فانه في عقدته ضعف فنهاه عن البيع فقال اني لا اصبر فجعل له الخيار ثلاثا وتعلق بها من قال لا يحجر على الضعيف العقدة وقال ابو حنيفة وانما ينبغي لمن يحتج بهذا الحديث على ترك الحجر على الضعيف العقل فجعل له الخيار ثلاثا من طريق الحكم فأي معنى للعمل ببعض الخبر وترك البعض لغير دليل ومن غريب الأمر

في هذا الحديث أن الرجل المذكور كان يخدع في البيوع فيحتمل أن الخديعة كانت في العيب أو في الغبن في الثمن وليست قضية عامة فتحمل على العموم وانما هي خاصة في عين وحكاية حال ولا يصح دعوى العموم فيها عند احد حسبما ذكرناه في الأصول وإنما ينبغي أن يقال في هذا في غير هذا الحديث أنه كل مخصوص لصاحبه على صفة لا تتعدى إلى غيره (فان قيل) كيف تدعو الخصوص في هذا الحديث وقد اخبركم ابن أبي القاسم عن ابن أبي محمد عن ابن عمر قال حدثنا محمد بن مخلد حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه حدثنا أسد بن موسى حدثنا ابن لهيعة

حدثنا حبان بن واسع عن طلحة بن يزيد بن كنانة @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٢١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٢١٠