تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اليه ولا تعالي في قدرك وافهم امرك والله ينفعك بك برحمته على هذا فلتعولوا يا معشر المتفقه والفقهاء وأما قول ما وراء النهر وقد قاله بعض العراقيين ان

المرد به في الاحكام ونمضي عليه القضاء بالحلال والحرام (فان قيل) فقد قال مالك ان الخيار لا يتقدر بالمجلس في التمليك ونحوه (قلنا) ذلك طلاق وهو يعلق على الأغوار والاخطار وقدوم زيد ودخول الدار فافترقا ومن العجب لأبي المعالي ان شيخه الشافعي فسره فقال معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم الا بيع الخيار ان يخير البائع المشتري بعد ايجاب البيع فإذا خيره فاختار البيع فليس له خيار بعد ذلك فأين هذا من تفسير ابن عمر أو معنى الحديث فأي الامامين أقوم قيلا واهدى سبيلا إذا تمهدت الاقوال وشاعت الأمثال وتبين لك

المثال وقد روي ابو عيسى حدثنا عمر بن حفص الشيباني حدثنا ابن وهب عن ابن جريح عن ابي الزبير عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم خير اعرابيا بعد البيع وقد قرأته على المبارك اخبرنا طاهر عن الدارقطني حدثنا ابو بكر النيسابوري حدثنا هلان حدثنا المعافي حدثنا موسى بن اعين عن يحي عن ايوب ابن جريح أخبرنا أن ابن الزبير المكي حدثه جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم اشترى من اعرابي حمل خبط فلما وجب له قال له النبي صلى الله عليه وسلم اختر قال الأعرابي ما رايت كاليوم مثله بيعا عمرك الله ممن انت قال من قريش وقال

هذا حديث حسن صحيح وذكر حديثا غريبا عن أبي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقترس بيع الا عن تراض وهذا كله خارج عن اتصال الندب إلى العرض عن المشتري وعلى البائع ايضا لئلا يحري في المسألة غبن ويقع بعد ذلك ندم فيخرج عن طريق الندب الذي اليه ندب باب الخديعة في البيع ذكر حديث قتادة عن انس ان رجلا كان في عقدته ضعف وكان يبتاع وان أهله أتوا النبي صلى الله عليه وسلم ققالوا يا رسول الله انه لا يصبر عن البيع فقال ...

--------

(1) هكذا بالأصل

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٢٠٩