تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وابنها لقوله أني اعيذها بك ذريتها من الشيطان الرجيم والمعني فيه أن يكون الطعن علي غير وجه الضر وإنما يكون علي وجه الغمز للاختيار كما يغمز الرجل التمرة ليعلم حالها ولو قصد ضره ما مكن منه. تم الجزء الرابع من صحيح الامام الترمذى بشرح الامام ابن العربي ويليه الجزء الخامس واوله باب ما جاء في الاوقات التى يستحب فيها النكاح @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١١٧٥