من بني جشم فقيل لها بالرفاء والبنين قولوا كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم بارك الله فيكم وبارك لكم (العربية) النواة عبارة عن خمسة دراهم الوليمة طعام العرس وقد تقدم الرفاء الرتق للفتق والرقع للخرق يقال رفات الثوب منه وهذا من ذلك وهو أصح (الأحكام) الأولي
قوله عليه أثر صفرة أن طيب النساء لون لا رائحة عليه وطيب الرجال لا لون فيها لكراهية الزينة لهمإلا أن النماء والزيادة دعا له النبي صلي الله عليه وسلم أن يبارك له وعليه وفيه حتي تشمله البركه من جميع نواحيه فالبركة فيه ذاته والبركة له في ذات يده والبركة فيهما (الرابعة) قوله علي الحج فأنها حالة معرضة لاستجلاب نفع أو ضر فيدعون أن يكونوا خيرا نافعا لا مضرة فيه (الخامسة) قوله علي خير طائر كانت تقوم في أمورنا وتقعد بزجر الطير حتي صارت تعبر عن الخير والشربه قال سبحانه طائركم عند الله ليس عند أحد من الخلق
كيفما كان (السادس) إنما ذلك لما يقال في المرأة من الشؤم وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم إن كان خير ففي المرأة والفرس والدار في حديث عمر بن شعيب عن جده قال النبي صلي الله عليه وسلم إذا تزوج أحدكم إمرأة واشتري خادما فليقل اللهم أني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها ومن شرما جبلتها عليه وفي الموطأ فليأخذ ناصيتها وليدع بالبركة، مايقول إذا دخل علي أهله: كريب عن ابن ابن عباس لو أن أحكم إذا أتي أهله قال اللهم جنبنا الشيطان الحديث إلي قوله لم يضره الشيطان صحيح وفي الصحيح أن النبي صلي
الله عليه وسلم قال ما من مولود يولد إلا يطعنه الشيطان حتي يستهل صارخا إلا مريم@