تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأَوْقَات الَّتِي يُسْتَحَبُّ فِيهَا النِّكَاحُ

[1093] بَنَى النَّبِيُّ * بِعَائِشَةَ فِي شَوَّالٍ. وذلك في الصحيح.

قال الإمام الحافظ: قد جَعَلَ الله الأزمنة مُطْلَقَةً في أفعال، وجَعَلَهَا مُقَيَّدَةً في أُخَرَ، فَأَرَادَ الشيطان أن يَتَحَكَّمَ فَيَشْرَعَ أفعالاً في أوقات، ويَنْهَى عنها في أُخَرَ؛ لِيُطَاعَ عليها، ويُعْبَدَ فيها، فكان كذلك، لِيَنْفُذَ قضاء الله سبحانه وتعالى.

و (ليس عنه) في وقت عَقْدِ الزوجية، ولا في وقت الدخول حَدٌّ محدود بِأَمْرٍ، ولا نَهْيٍ، فَمَنْ رَوَى في ذلك شيئًا، فهو كاذب، أو عَمِلَ به، فهو عاص.

عارضة الأحوذي · الصفحة ١١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١١٧٦