تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتنة يلاقها المؤمن في أول محن الآخرة والكافر في أول نقمها فيثبت الله المؤمن بفضله ووعده ويلقنه حجته فلا يبالي بهما ويخذل الكافر فيتلجلج قوله ويبهت قوله فيحل عليه غضب الله ونقمته وقال بعض المغاربة ويسمي ملك الموت مبشرا وبشيرا وما أنزل الله بها من سلطان وإنما هومن قول الشيطان الذي حذر منه النبي صلي الله عليه وسلم وهما الكافر والمؤمن سواء إلا أنهما يبشران المؤمن بالرضي والكافر بالسخط والحالة واحدة وأما تعجيل الجنازة فهي@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١١٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١١٦٠