تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يفتن في قبره وقد قال عيسي أبو عيسي فيه

وفي من مات ليلة الجمعة أو يومها أنه لا يفتن في القبر والقدرة له متسعة كما بيناه وقد زاد أبو عيسي في هذا الحديث صفة الملكين واسمهما وذكر فيه حال المؤمن والكافر وسكت عن حال الذنب لأنه لم يتبين فيه أمر ليكون العباد تحت الخوف من سوء العاقبة وكيفية الجزاء عليه بنية قوله في الحديث يقال لأحدهما منكرا أو المنكر وللأخر نكير أو المنكر كذا روي في الأول بضم الميم وفتح الكاف قال بعضهم سمي بذلك لإنكار الكافر والمنافق ما لا يسألانه عنه فسؤالهما إياه منكرا عنده فمنكره مفعل ونكير فعيل لأن الإنكار وقع عند

المسألة لإنكاره قولهما ومن الملكين لإنكارهما قوله فأخذهما فعيل في معني فاعل والآخر مفعل في معني قال ابن العربي هذا كلام عول فيه علي إنكار الملفوظ ولم يلتفت إلي روايته ومتعلقاته ولا يصح أن يسمي الملك منكر لأن المسئول أنكر ما يسئل عنه ولا نكير لأن الإنكار وقع في العبد والملك لأن ذلك خلط للمعاني وإنما سمي منكر بمعني عام يعم كل مسئول مؤمنا وكافرا كل ذلك خلط للمعاني وإنما سمي منكر بمعني عام يعم كل مسئول مؤمنا وكافرا لأن كل من يراهما ينكرهما لما هما عليه من وحشة المنظر وقبيح الصورة وغلظ الكلمة وما في

المقامع التي في أيديها من الهيبة والمخافة وهي@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١١٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١١٥٩