كرامة الميت والسنة بالقدر كما
اخبر النبي صلي الله عليه وسلم من يوم الاثنين إلي يوم ليلة الأربعاء في أكثر الأقوال وأكثر الثلاثاء في القول الآخرة وأحاديث التعجيل وإن كان فيها نظرة فالحديث الصحيح أسرعوا بجنائزكم أصل الباب أما في الحديث فانه من عزي مصابا فله مثل أجره أو كسي بردا في الجنة وقيل عزي مصابا أي دعا له بدعاء له التعزية وقيل عزاه أي قال له كلاما يذهب عنه حزنه من موضعه حسنة يذكره بها كما فعلت المرأة بالرجل الإسرائيلي الذي روي مالك في حديثه في الموطا فتبصر ما قالت له وترك حزنه وقد روي أبو داود أن النبي صلي الله عليه وسلم
رجع من جنازة فلقي فاطمة فقال لها ما أخرجك من بيتك قالت أتيت أهل الميت فرحت إليهم ميتهم أو عزيتهم فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم لعلك بلغت معهم الكدي قالت معاذ الله وقد سمعت ما يذكر فيها قال ولو بلغت معهم الكدي وذكر شريدا قال ابن العربي رحمة الله ضحف فيه بعضهم فقال الكوي وصوابه بالدال وهو الموضع الصلبة وفيها تكون القبور لئلا تنهار@