إليهم ويلحق بهم من قتل دون ماله صحيح وصاحب النظرة وهو المعين والغريب حديثهما حسن (الثالثة) أفضل الشهداء المقتولون في سبيل الله ولهم مراتب يأتي بيانها أن شاء الله وقد ألحق بهم من شاء بفضله (الرابعة)
وهو المطعون الذي مات في الطاعون لم يعبر عنه وبقي عنه وبقي فيه مسلما لأمر الله راضيا به وقيل هو الذي أصابه الطعن وهو الوجع الغالب الذي يطعن الروح كالذبحة ونحوها والقرح المقطع وقد كشف النبي صلي الله عليه وسلم عنه في موطأ من طريق أسامه قال النبي صلي الله عليه وسلم الطاعون رجزا أرسل علي من كان قبلكم وإنما سمي طاعونا لعموم مصابه وسرعة قتله فيدخل فيه مثله مما يصلح اللفظ له (الخامسة) المبطون وهو صاحب داء البطن وهو المنخرق الجوف (السادسة) صاحب ذات الجنب وفي الحديث إنما هي نخسة من الشيطان فعلي هذا يكون
قتيله إلا أن المطعون يكون بمنزلة من يرجع من المعترك فيعيش أياما (السابعة) وأما ذات فهو كالذي يموت في المعترك في المعترك ودوا بولد أجتمع خلقه وقيل المجتمعة الخلقة العذراء التي يقتضي ختمها ولا فك طابعها (فان قيل) وهي (الثامنة) ما وجه الشهادة في في هذه الأسماء التي عددتم وقد ذكرتم أن الشهيد هو الذي صدق فعله قوله (فالجواب) أنا نقول من نيته وفعله@