تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظهر في إسلامه نفسه للقتل فأعطي الله للمقتول ثواب الشهادة فهذه الأسباب فضلا منه وجعله علي درجة من درجاتها (التاسعة) عيادة النبي صلي الله عليه وسلم لأبي مالك

أصل في عيادة المريض التي قدمنا بيانها سردنا عند المصائب (العاشرة) استرجاع رسول الله صلي الله عليه وسلم وهي السنة عند المصائب (الحادية عشرة) كنية الرجل الكبير بمن دونه (الثانية عشر) النهي عن البكاء بعد الموت وقد تقدم بيان نسخ ذلك وجوازه في المغازي أن الباكيات لما كثرن علي قتلي أحد قال النبي صلي الله عليه وسلم لكن حمزة لا بوا كي له فروي أن كل باكية بكت حمزة مع مبكيها (الثالثة عشرة) قول ابنته أرجو أن يكون شهيدا فأنك قد كنت قضيت جهازك دليل علي أن ذا النية مثاب ثواب العمل (الرابعة عشرة) قوله تعدون

فيكم سؤال العالم علي تقدير المسئول ليعلم ما لم يكن عنده (الخامسة عشرة) أخبر النبي صلي الله عليه وسلم في حديث أسامة أن الطاعون بقية رجزا أرسل علي من كان قبلكم يعني بني إسرائيل ومعناه أنه نزل عليهم بذوب فلما استمرت تلك الذنوب استمر معها العذاب ففي المسبب بقاء السبب (السادسة عشرة) حكم النبي صلي الله عليه وسلم بالصبر عليه قد تقدم المنع من الأقدام عليه قالوا لئلا يموت فيسب ذلك إلي الطاعون وهو أهل حضر والأسباب لا يضاف إليها إلا ما أضاف الشرع وهذا نفيس فتأملوه وقد قال جماعة من علمائنا إنما منع من

الخروج لأن سبب المرض قد تحكم فيه من عفونة البطن من فساد الهواء والخروج تعلق بسبب هوهوم كالطيرة وغيرها وانضاف إليها ترك المرضي الذين لا يطيقون الخروج فيهلكون من غير قيم والذين هم خارج البلد لا يحتاج إليهم أهل البلد وإن دخلوا تعلق بهم الوهم أكثر مما يتعلق بالخارج فمنع منه والذي عندي فيه دون هذا التلف الذي لا دليل عليه ان الله أذن أن لا يتعرض أحد للحتوف وأنه صانك عن أن تشرك به تقول لو لم أدخل لم أمرض أو@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١١٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١١٥٣