بمدينة السلام فإذا جاء الخبر من خراسان فلان قد مات ترحم عليه وقام يكبر وصلينا عليه (فأن قيل) طويت له الأرض وأحضر روحه بين يديه قلنا أن ربنا عليه لقادر وأن نبينا لذلك لأهل ولكن لا تقولوا إلا ما رويتم من عند أنفسكم (فأن قيل) فقد روي أن جبريل جاءه بروح جعفر وبجنازته وقال قم فصل عليها (قلنا) لا تتحدثوا الا بثبات من القول ودعوا الأضعف فأنه سبيل إلي التلف مما ليس فيه (الرابعة) أنه ضعف بهم كما يفعل في صلاة الفرض (الخامسة) أنه
كبر عليه أربعا ولو كانت زيادة الفضل توجب زيادة التكبير لما كان أحد أحق به منه فأنه آمن علي الغيب وأكرم المسلمين وآواهم وما ضل عنهم وأرسل إلي النبي صلي الله عليه وسلم يقول له لولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتي أحمل نعليه كأنه خشي ذهاب القدر الذي كان عنده من الإيمان ورجا إذا قرب الإسلام أن يتصل به لا جرم نفع الله به فكان الأيمان إلي اليمن أقرب منه إلي غيرها السادسة في حديث عطاء عن جابر مات اليوم عبد صالح أخ لكم أقرب منه إلي غيرها السادسة غي حديث عطاء عن جابر مات اليوم عبد صالح أخ لكم اصحمة
فقوموا فكنت في الصف الأول والثاني وليس في إسلامه كلام خلاف السابعة من أغرب ما روي عن مالك أنه استحب أن يكون المصلون علي الجنازة سطرا واحدا ولا أعلم لذلك وجها بل كلما كثر صح عن النبي صلي الله عليه وسلم في أكثر صلاته عليها وفي الصحيح في صلاة النجاشي فقمنا وراءه صفين (الثامنة) في الصحيح أنه قال استغفروا لأخيكم معناه سلوا له المغفرة وهو أفضل ما سئل له التاسعة قال أبو داود وأنما صلي عليه النبي لأنه كان مسلما وليه أهل الشرك في بلد آخر فلم يكن له من يقوم بسنة فقام النبي صلي@