تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا المبارك بن عبد الجبار أخبرنا أبو محمد الجوهري اخبرنا ابن حيوة أخبرنا ابن أبي حية ابن الشجاع أخبرنا الوافدي قال نعي النبي صلي الله عليه وسلم لنا النجاشي في اليوم الذي مات فيه في رجب في سنة تسع من الهجرة فكان ذلك أعلام نبوءته وقد ذكرناها بشرحها في

أنوار الفجر وفي الحديث عشر فوائد (الأولي) نعي الميت وقد بينا فيما سلف كيفية جوازه ومن الصحابة من كرهه جملة فقال بن عمر ممن يتميز بمتته غفلة الناس وروي عن بن عمر خلافة وروي عن محمد عن ابي هريرة أنه كان يمر بالمجالس ويقول أن أخاكم مات فاشهدوا جنازته روينا وجه الصحيح في ذلك من قبل (الثانية) البروز للجنازة ففي الصحيح أنه خرج إلي المصلي وقد صلي في المسجد كما تقدم وقد صلي عند القبر وإنما تبرز للنجاشي ليكون الحال أجمع (الثالثة) أنه يصلي علي الغائب قال المالكية وهو ليس ذلك إلا لمحمد صلي الله عليه وسلم

قلنا ما عمل محمد تعمله أمته كتبت في مجلس شيخنا أبي بكر الشاسي فخر الإسلام@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١١٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١١٢٧