خشي عليه التغير صلي علي قبره والا أخرج وغسل وصلي عليه وقال ابن وهب لا يخرج وأن لم يخش عليه ويصلي علي قبره وبه قال ابن القاسم في العتيبة وجه القول أنه
يخرج لأنه دفن بغير فرض ولا سنة ولا ضرر في إخراجه فيخرج لتقوم السنة وجه القول بأنه لا يخرج أن النبي صلي الله عليه وسلم لم يخرجه 0فأن قيل) كان صلي الله عليه (قلنا) أن كان لم يصل عليه فليصل علي قبره فأن خروجه وظهوره ومغيبه سواء فالشرق نحو الغرب أقرب شقة من بعد تلك الخمسة الأشبار وصلي النبي علي قبر مرتين وروي ابو عيسي وغيره أن النبي صلي الله عليه وسلم صلي علي قبر بعد شهرين والصلاة بعد شهر كالصلاة بعد يوم وسمي أبو عيسي المصلي عليها بعد شهر وهي أم سعد بن عبادة من راوية سعيد ابن المسيب مرسلا وقد روي
الدار القطني عن يحي بن محمد بن صاعد حدثنا بشر بن آدم حدثنا أبو عاصم عن سفيان عن الشيباني عن الشعبي عن ابن عباس أن النبي صلي الله عليه وسلم علي قبر بعد تفرد به بشر بن آدم عن أبي عاصم والذي اختاره الصلاة علي القبر في كل حال والله الموفق للصواب@