تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهل الموالي فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا قضت

فآذنوني بها قال فأتوه ليؤذنوه بها وجدوه نائما وقد ذهب الليل فكرهوا أن يوقظوه وتخوفوا عليه ظلمة الليل وهوام الأرض قال فدفناها فلما أصبح سأل عنها فقيل يا رسول الله أتيناك لنؤذنك فوجدناك نائما فكرهنا أن نوقظك ونحن تخوفنا عليك ظلمة الليل وهوام الأرض فمشي رسول الله صلي الله عليه وسلم إلي قبرها وصلي عليها وكبر أربعا قال ابن العربي رضي الله عنه وفي حديث جابر عن النسائي نهي أن يقبر أحد ليلا وقد اختلف العلماء في الصلاة علي القبر بعد ذكر الأحاديث علي أربعة أقوال في الأحوال نلفها لأجل الاستعجال الأول لا

يصلي عليه ولا يخرج ولكن يدعي قاله مالك في المبسوط وبه سحنون فأن صلي عليه فلا تعاد الصلاة عليه قال أبو حنيفة ومالك في قول الاوزاعي والليث الثاني قال الشافعي يصلي عليه وبه قال ابن وهب إذا كان قريبا من اليوم والليلة ومحمد بن عبد الحكم وأبن حنبل الثالث في حال إذا دفن من غير صلاة وأقيمت الصلاة عليه قال عبد العزيز بن أبي سلمة وعيسي بن دينار الرابع أن@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١١٢٥