تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنس أن النبي صلي الله عليه وسلم كان قد مر علي حمزة وقد مثل به وذكر الحديث ولم يذكر صلاة حدثه أبو داود فقال فأدرج في ثيابه كما هو ولم يذكر صلاة ولو صحت الصلاة عليه لقلنا بأنه لم يمت في المعركة وإذا قلنا هو علي المعركة لم يكن له حكم الشهادة لأنه يحتمل أن يكون مات من مرض غير الجرح وهي مسألة مليحة أنفرد بها مالك بيناها في مسائل الخلاف وقد سبق فيها

الشافعي ابا حنيفة وأما احتجاجهم بأن الإثبات أولي في العلم من النفي فحديثنا في الصحيح وحديثهم لم يصح وتحقيقه أن النافي ههنا كالمثبت في العلم لأنهما اتفقا في الأخبار عن حالة واحدة وقوم معنين في يوم واحد فكان تعارضا فترجع الأصح علي الأسقم من جهة الشك وترجع عليه من جهة المعني أنهم كانوا يصلي عليهم لغسلوا لأنهم أحياء والحي لا يغسل ولا يصلي عليه@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١١٢٢