بل الكل فخص أحد المواضع المحتملة فعل النبي صلي الله عليه وسلم والخليفتين بعده حسبما صح عن ابن عمر والله أعلم وكما قال من تبع ومن شيع قلنا جئنا شفعاء له والشفيع يتقدم وقلنا وقد يتأخر إذا حصل المطلوب في الملأ فجاء شفيع فيه وهذه أمور محتملة والخبر أولي أن تتبع ومن السنة أن يسرع بالجنازة كما روي أبو عيسي
وهو في الصحيح أن النبي صلي الله عليه وسلم قال أسرعوا بجنازتكم فأن بك خيرا تقدمونه اليه وأن يك شرا تضعونه عن رقابكم وفي الصحيح أن الجنازة إذا كانت صالحة قالت يا ويلها إلي أين تذهبون بها يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان إذ لو سمعها لصعق وهو لا تنكره إلا القدرية وإذا كان جبريل مع رسول الله صلي الله عليه وسلم مثل صلصلة الجرس ولا يسمعه أحد من أصحابه جاز أن يتكلم الميت ولا يسمعه أحد مر حامليه حديث حمزة قوله لولا أن تجد صفية لتركته حتي تاكل العافية فيحشر من بطونها دليل علي أن الأفضل للشهيد عدم الدفن ولكن
يحتمل أن النبي صلي الله عليه وسلم دفنهم أما سترا لهم لأنهم كانوا في عمارة أو قريب منها وأما@