لئلا يتمكن الأعداء منهم وأما يجد الأولياء الحزن العظيم في نفسهم فأراد أن يغيب أثارهم وقوله دعا بنمرة وهو كساء خلق لهم يعمه هو كان قدمنا توبة فلم يرده ويحتمل وقولهم أنها عند كثرة القتلي يدفنون في ثوب واحد دليل علي أن التكليف قد أرتفع بالموت وإلا فلا يجوز أن يلصق الرجل بالآخر إلا لضرورة أو عند إنقطاع التكليف بالموت وقل له لم يصل عليهم سيأتي في حديث جابر فأنه أصح كما قال البخاري@
عارضة الأحوذي · الصفحة ١١٠٧