تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الصحيح أن النبي صلي الله عليه وسلم ركب مرجعه من جنازة أبي الدحداح وأصحابه يمشون حوله وهو يترقص به معر وريا يريد دون سرج وهو يضطرب في مشيه من الحجام وروي أبو

داود والنسائي أن المغيرة بن شعبة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم يمشي الراكب خلف الجنازة والماشي حيث شاء منها خلفها وأمامها وعن يمينها وعن يسارها قريبا منها وزاد أبو داود عن ثوبان أن النبي صلي الله عليه وسلم أبي يركب دابة جملة الجنازة فلما انصرف ركب فقيل له فقال أن الملائكة كانت تمشي فلم أكن الراكب وهم يمشون فلما ذهبوا ركب قال البخاري الصحيح في حديث ابن عمر أنه كان يمشي أمام الجنازة وكيف هذا وقد أسنده عن سفيان أربعة قتيبة وأحمد ابن منيع واسحق بن منصور ومحمود بن غيلان فلابد من صحة الإسناد

فيه أما أنه روي في الصحيحين أن النبي صلي الله عليه وسلم قال تبع جنازة وروي أنه قال من شيع جنازة وخرجه مسلم والمشيع يكون من خلف قلنا يمشي كذلك بل يكون نعه وأمامه وخلفه وليس من هذا اللفظ موضع مخصوص@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١١٠٥