بينا ذلك في أصول الفقه وخاصة الفقه وخاصة في كتاب العواصم
من القواصم وقد بين النبي صلي الله عليه وسلم الدليل بقوله أجرب بعير فأجرب مائة بعير من أعدي الأول وهذا لا جواب عنه السادسة القول بالأنواء وذلك أن العرب كانت تعتقد أن الأمطار أنما تكون عند غروب منازل القمر علي ترتيب طلوعها وغروبها وأهل التنجيم يزعمون أنها الفاعلة أو نبات الشريعة بالحقيقة في ذلك فقال النبي صلي الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه أصبح من عبادي مؤمن وكافر وفي رواية شاكر وكافر فمن قال مطرنا بنوه الفتح بقوله ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها السابعة قوله الميت يعذب هذا فصل لا يقول
به إلا أهل السنة وقد ضل فيه قوم فأنكروا العذاب متعلقين بقول عائشة كما بلغها قول عمر وابن عمر وأن الميت يعذب لبكاء الحي قالت لتحدثون عني غيري كذابين ولا مكذبين ولكن السمع يخطيء لا والله ما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم أن الميت ليعذب ببكاء ولكن قال أن الكافر يزيده الله ببكاء أهله عذابا وأن الله لهو أضحك وأبكي وقال ولا بد وقد ثبت في الصحيح عن عائشة من طريق مسروق وأن يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر فقالت أعاذك الله من عذاب القبر فسألت عائشة رسول الله صلي الله عليه وسلم الا تعوذ من عذاب القبر
وقد حققنا القول فيه في كتب الأصول والتفسير وقد بينا أن قدرة الله متسعة وأنه ممكن أن الخبر به وارد والمخبر له صادق ويأتي ذكر ننه أن شاء الله (الثامنة) قوله يعذب بما نيح عليه أما أن يكون بالسبب فيكون المعني يعذب بسبب النياحة عليه وذلك أنه إذا رضي به@