تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطعن في النسب والنياحة علي الميت يعني تشبيها كفر لأنه من أفعال الكفر الثالثة هذه من أخبار الغيب التي لا يعلمها إلا الأنبياء فأنه أخبر بما يكون فصدق ذلك كله وظهر حقا الرابعة قوله الطعن في الأنساب وهو أمر ينشأ من النفاسة لأنه يرد أحد ان يري احدا كاملا وذلك لنقصانه في نفسه فهو لا يريد أن يرقي أحد لأنه يزيد عليه ويتعب في السعي في أن يحط غيره لئلا يسبق ولا يزال الناس يتطاعنون في الأنساب ويتلاعنون في الأديان ويتباينون في الأخلاق قسمة

العليم الخلاق ولا أعلم نسبا سالما من طعن الأنسب محمد صلي الله غليه وسلم ولا قبل أحد ذلك بخوف فأن الأعداء لو وجدوا ما سكتوا ولكنه المطهر الطيب المكرم ذاتا وحسبا مكانا ودلالا وجلالة ونبوءة الخامسة قوله ولا عدوي وهي مسألة مبنية علي خلق الأعمال في أنه لا خالق إلا الله ولا موجود ولا فاعل إلا الله وأن كل حركة وصفة فإنما هي لله مخلوق وموجود بقدرته ولا سبب ولا مسبب وكل موجودين متصلين يقع في الوهم أحدهما مولد للأخر فأن الله هو الخالق الوجهين وقد@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١١٠٠