أو كان سنة وأعجبه وأما أن يكون معناه يعذب بمثل ما نيح عليه ويعتقد هذا الحديث الصحيح الذي قال فيه عيسي حسن مامن ميت يموت فيقوم باكيهم فيقول واجبلاه الا وكل به ملكان يلهزانه فيقولان له أهذا كنت يعني بقوله يلهزانه أي يدفعانه في صدره (التاسعة) نهي عن ذلك
وحرمه فأنه لا يلهز ولا يعذب وفيه يكون قوله وهذا ظاهر في أحاديث كثيرة منها حديث جابر الذي أدخله أبو عيسي من قول النبي صلي الله عليه وسلم إني لم أنه عن البكاء أنما نهيت عن صوتين أجمعين فاجرين صوت عند مصيبة ورنة شيطان فأخبره أنه لم ينه عن البكاء وقد ثبت أنه قال فإذا وجبت فلا تبكين باكية وفي الصحيح أن النبي صلي الله عليه وسلم قال البكاء أنما رحمة وقد تدمع العين ويحزن القلب ولا تقول إلا ما يرضي الرب وقال أن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا وأشار إلي لسانه أو يرحم (الحادية عشرة)
قال أبو عيسي في حديث عائشة الأول المعترض علي هذا القول بقوله تعالي ولا تزر وازرة وزر أخري أن هذا قول الشافعي بل هو قول كل أحد فأنه بإجماع من المصلين أنه لا يعذب أحد بذنب أحد إذا كان فيه سبب من أمر به أو رضي بفعله قال ابن العربي رحمة الله أو قدرة علي تغيير في حياته فلم يفعل فيقال له هذا ما كنت راضيا وعنه ساكتا أنت وسواك ولم تغير منكرة فخذ حظك منه (الثانية عشرة) قال أبو عيسي في حديثه الأول عائشة الأول المعترض علي هذا القول بقوله تعالي ولا تزر وازرة وزرة أخري أن هذا قول الشافعي بل هو قول كل أحد
فأنه بإجماع من المصلين أنه لا يعذب أحد بذنب أحد إذا كان فيه سببب من أمر رضي به بفعله قال ابن العربي رحمة الله أو قدرة علي تغيير في حياته فلم يفعل فيقال له هذا ما كنت به راضيا وعنه ساكتا أنت وسواك ولت تغير منكرة فخذ حظك منه (الثانية عشرة) قال قوم أن أم عطية في الصحيح روت لما نزلت هذه الآية يبايعنك علي أن لا يشركن بالله شيئا ولا يعصينك في معروف قالت فكانت منها النياحة فقلت يا رسول الله الا آل فلان فأنهم كانوا يسعدوني في الجاهلية فلا بد لي من أن أسعدهم فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا سعاد في
الإسلام يعني ابتداء من غير مكافأة فيجتمع الحديثان (الثالثة عشر) قوله في سنن أبي داوود عن سعيد الخدري لعن الله كما لعن رسول الله صلي الله عليه وسلم@